وقف حاصرات بيتا بعد عام: فائدة محدودة للمستقرين

Okhtobot
3 Min Read

نتائج رئيسية

\n

أظهرت تجربة سريرية أُجريت في كوريا الجنوبية أن بعض الناجين من النوبات القلبية الذين استقر وضعهم الصحي ويُصنَّفون ضمن فئة منخفضة المخاطر نسبياً قد لا يحتاجون إلى الاستمرار مدى الحياة في تناول أدوية حاصرات مستقبلات بيتا. وأشارت النتائج إلى أن إيقافها بعد عام واحد على الأقل لم يرتبط بزيادة واضحة في خطر الوفاة أو التعرض لنوبة قلبية جديدة أو دخول المستشفى بسبب قصور القلب لدى المرضى الذين لا يعانون من فشل في القلب أو ضعف واضح في وظيفة البطين الأيسر. وفق البيانات المعروضة خلال الاجتماع العلمي للكلية الأمريكية لأمراض القلب ونُشرت بالتزامن في دورية نيوإنجلند الطبية، شملت الدراسة 2540 مريضاً في كوريا الجنوبية تلقوا حاصرات بيتا لمدة عام على الأقل بعد النوبة القلبية، ثم تم تقسيمهم إلى من أوقفوا العلاج ومن واصلوا تناوله.

\n

وبعد متابعة متوسطة تقارب ثلاثة أعوام ونصف العام، سُجلت أحداث سلبية خطيرة لدى 7.2% من الذين أوقفوا الدواء، مقابل 9% من الذين استمروا عليه.

\n

مناقشة

\n

لطالما شكلت حاصرات بيتا جزءاً أساسياً من العلاج بعد النوبة القلبية بهدف تقليل المضاعفات اللاحقة. لكن الباحثين أوضحوا أن كثيراً من الدراسات التي كرّست هذا النهج أُنجزت قبل عقود، في زمن كان فيه التطور في إجراءات القسطرة والعلاجات الحديثة للوقاية الثانوية في طور التطور، وهو ما أعاد فتح النقاش حول مدى الحاجة للاستمرار الروتيني عليها لدى جميع المرضى المستقرين.

\n

وأوضح قائد الدراسة، الدكتور جو-يونغ هان من مركز سامسونغ الطبي في سيؤول، أن وقف العلاج يمكن النظر فيه لدى المرضى المستقرين الذين مر وقت على نوبتهم القلبية، مع أن يتم ذلك من خلال قرار مشترك بين الطبيب والمريض ومراقبة ضغط الدم ومعدل ضربات القلب. وأضاف أن مبررات الإيقاف قد تكون أقوى لدى المرضى الذين يعانون من آثار جانبية مرتبطة بهذه الأدوية، مثل الإرهاق والدوار وبطء القلب وانخفاض ضغط الدم.

\n

غير أن النتائج لا تعني بالضرورة إمكان تعميمها على جميع المرضى، لأن الدراسة أُجريت بالكامل في كوريا الجنوبية، كما أن النساء شكلن نسبة محدودة من المشاركين، فضلاً عن أن غالبية المرضى كانوا قد استمروا على حاصرات بيتا لسنوات قبل الإيقاف، وهو ما يترك الباب مفتوحاً أمام مزيد من الدراسات لتحديد الفئات التي قد تستفيد من هذا التوجه وتوقيت تطبيقه بدقة أكبر.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *