في يوم الأربعاء، 18 فبراير 2026، تُظهر الحسابات الفلكية الصادرة عن مركز الفلك الدولي أنه يمكن رؤية هلال رمضان في مناطق واسعة من العالم، بما في ذلك معظم إفريقيا، أوروبا، أمريكا الشمالية، وأجزاء كبيرة من العالم العربي. ووفقًا للبيانات المنشورة، يشير النطاق المضلل بالأخضر إلى إمكانية رؤية الهلال بالعين المجردة بسهولة بعد غروب الشمس، مما يتيح المجال للمراقبة الواضحة.
تُظهر الخريطة المرفقة أن اللون الأخضر يمكّن الرؤية بالعين المجردة بسهولة، بينما اللون الزهري يشير إلى إمكانية الرؤية باستخدام التلسكوب مع احتمال الرؤية المباشرة إذا كانت الظروف الجوية ملائمة وكان المراقب متمرسًا. أما اللون الأزرق فهو يعني أن الرؤية ممكنة فقط بالتلسكوب، فيما تشير المناطق غير الملونة إلى أن الرؤية غير ممكنة، واللون الأحمر يدل على استحالة الرصد؛ إذ يكون القمر قد غرب قبل الشمس أو حدث الاقتران بعد الغروب.
وفقًا لهذه البيانات، فإن المغرب يقع ضمن النطاق الأخضر، مما يجعل الأحوال مناسبة لرؤية الهلال بسهولة مساء الأربعاء 18 فبراير. هذا التوقيت يتماشى مع فترة زمنية واضحة للهلال قبل مغيب الشمس، مما يسمح برصده دون صعوبات شرط صفاء الأجواء. وهذا يعزز التأكيدات على أن المغرب سيكون من الدول التي تتوافر فيها شروط الرؤية البصرية الواضحة، بخلاف يوم الثلاثاء الذي كانت الرؤية فيه مستحيلة وفق الحسابات الفلكية.
وبناءً على هذه المعطيات العلمية، فإن يوم الخميس 19 فبراير 2026 سيكون أول أيام شهر رمضان فلكيًا في المغرب. يُذكر أن الإعلان الرسمي عن بداية الشهر الفضيل يبقى من اختصاص الجهات الدينية المختصة بعد إجراء التحري الشرعي، مما يعكس توافق الحسابات الفلكية الحديثة مع المعايير العلمية في تحديد بداية الشهر.


