كشف هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة، أن ضغط الموسم والمشاركة في المباريات والبطولات يفرضان عليه تحديات كبيرة، مشيراً إلى اكتشاف انتفاخ في الغدة الدرقية استدعى تدخلاً طبياً. وقال إن انشغالاته والتزاماته المهنية لا تتيح له وقتاً كافياً مع أسرته.
واستحضر الدكيك حادثة سير تعرض لها أفراد من الطاقم أثناء العمل، وقال إنها تركت أثراً عليهم. وأضاف أن فرحة الإنجازات والتهنئة الملكية ومحبة الجماهير، إلى جانب ثقة رئيس الجامعة والمسؤولين، تخفف من وطأة هذه التضحيات؛ إذ يرى أن المكاسب المعنوية تفوق المعاناة وتمنحه قوة وطاقة متجددة.
وفي حديثه عن التحضير للمباريات، أوضح الدكيك أنه يفضل الإعداد المسبق، عبر تحليل المباريات ومراجعة مقاطع الفيديو وتنظيم لقاءات لمناقشة الجوانب التكتيكية، بدلاً من الإكثار من الكلام في غرفة الملابس. ورأى أن المدرب الذي يكثر من الحديث قبل المباراة ربما لم يستكمل التحضير المطلوب، مشبهاً ذلك بتلميذ يؤجل الاستعداد للامتحان إلى اللحظات الأخيرة.
وقال إنه طلب من اللاعبين، عقب مباراة، مناقشة ما جرى داخل الملعب والتعبير عن آرائهم. وذكر أن أنس العيان، الذي لم يشارك في المباراة بسبب اختيارات تكتيكية، كان أول من حلل أداء المنتخب وما قدمه المنافس وما كان ينبغي فعله. واعتبر الدكيك أن تفاعل العيان أظهر حبه للفريق، وقال إنه عبّر أمام بقية اللاعبين عن رغبته في التعلم منه.
وأكد الدكيك أن العلاقة داخل المنتخب ينبغي أن تقوم على روح المجموعة والتعلم المتبادل، لا على إصدار المدرب التعليمات واكتفاء اللاعبين بتنفيذها، مضيفاً أنه لا يتردد في الاعتراف بأخطائه.


