نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، أكد على أن المغرب، بالرغم من تصنيفه ضمن الدول الصاعدة، يواجه تحديات بنيوية تتطلب إصلاحات جذرية. وأشار إلى أن من أبرز هذه التحديات تقليص الفجوات المجالية، خاصة أن متوسط سنوات التمدرس في المناطق القروية يبلغ 3.2 سنوات، في حين يصل إلى 7.9 سنوات في المناطق الحضرية.
تأتي هذه التصريحات خلال جلسة تمت أمس في كلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء، حيث ناقش بركة القضايا الهيكلية التي تعيق تقدم المغرب. وأبرز أن هناك تفاوتات واضحة بين مستويات التعليم في المناطق الحضرية والقروية، مما يستدعي خططاً تستهدف تحسين فرص التعليم وزيادة مستوى التحصيل الدراسي في الأرياف.
وفي معرض حديثه، أوضح بركة أن معالجة هذه التحديات تتطلب استراتيجيات إصلاح شاملة تأخذ في الاعتبار النقائص الحالية في البُنى التحتية والخدمات الأساسية في المناطق الأقل حظاً. وأكد على أهمية تنسيق الجهود بين مختلف القطاعات لتسريع وتيرة التنمية وتقليل الفوارق بين مختلف الفئات السكانية.


