أعلن وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، نبيل بنعبد الله، اليوم الثلاثاء 3 نونبر، مواصلة توسيع مدارس الريادة خلال الموسم الدراسي 2026-2027، مع مراجعة التعثرات والثغرات التي رافقت تنزيل البرنامج. وجاء ذلك خلال مناقشة الميزانية القطاعية أمام لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب.

وأوضح بنعبد الله أن التوسع يشمل السلكين الابتدائي والثانوي الإعدادي. وبلغت تغطية البرنامج في الابتدائي 80 في المائة، بما يشمل 6628 مدرسة، من بينها 2125 مؤسسة أُهلت حديثاً، ويستفيد منها قرابة 2.64 مليون تلميذ، بمشاركة نحو 105 آلاف أستاذ وأستاذة، وفق الأرقام التي عرضها الوزير للموسم الدراسي 2026-2027.

وفي الثانوي الإعدادي، امتد البرنامج إلى نصف المؤسسات، عبر 1362 إعدادية تضم أزيد من مليون تلميذ، بحسب بنعبد الله.

ولمواكبة هذا التوسع، أفاد الوزير باقتناء أزيد من 43 ألف مسلاط ضوئي، ليرتفع مجموعها إلى نحو 115 ألف جهاز، إلى جانب توزيع 67 ألف حاسوب محمول إضافي لفائدة الأطر التربوية والإدارية، ليبلغ الإجمالي أكثر من 186 ألف حاسوب. كما تشمل التدابير تطوير الموارد الرقمية وتفعيل التحفيز المالي والإشهاد.

وقال بنعبد الله إن الوزارة منفتحة على ملاحظات النواب، وإنها ستقيّم الاختلالات وتعالجها لتصويب الأداء. وأضاف أن الهدف هو بلوغ الأهداف البيداغوجية والتربوية مع الحفاظ على جودة التعلمات، مشيراً إلى أن مسار البرنامج ما زال يواجه نقائص وثغرات ينبغي تجاوزها.