تُستخدم مغناطيسات الأبقار لاحتجاز الأجسام الحديدية التي تبتلعها الحيوانات، والحد من احتمال تحركها أو اختراقها للأنسجة الداخلية. وقد تختلط المسامير والأسلاك والقطع المعدنية الصغيرة بالأعلاف أو تنتشر في المراعي، فيما لا تستطيع الأبقار تمييزها أثناء الأكل.

ويُعطى المغناطيس للحيوان عن طريق الفم، غالباً باستخدام أداة بيطرية، ليستقر في الشبكية، وهي إحدى حجرات معدة البقرة الأربع. ويجذب الأجسام الحديدية ويحتجزها، ما يقلل احتمال تحركها أو اختراقها جدار الشبكية بفعل انقباضات المعدة. وقد يؤدي الاختراق إلى التهاب الشبكية والصفاق الرضحي.

وقد تظهر على البقرة المصابة علامات مثل فقدان الشهية وتراجع إنتاج الحليب والحمى وآلام البطن. وفي الحالات الشديدة، يمكن أن تمتد الالتهابات إلى أنسجة وأعضاء مجاورة، منها الغشاء المحيط بالقلب. ويشير دليل Merck البيطري إلى وجود أدلة على أن إعطاء المغناطيس للأبقار في عمر يقارب سنة قد يساعد على تقليل الإصابة، باحتجاز الأجسام المعدنية التي يجذبها.

وتظل فاعلية المغناطيس محدودة؛ فهو لا يجذب جميع أنواع المعادن، ولا يضمن منع الإصابة إذا كان الجسم الحاد قد اخترق جدار المعدة بالفعل، لذلك ينبغي استخدامه وفق التوجيهات البيطرية. كما لا يغني عن مراقبة نظافة الأعلاف والمراعي وإزالة الأسلاك والمسامير وبقايا المعدات الزراعية.

وينصح الأطباء البيطريون بفحص الأبقار التي تفقد شهيتها أو يتراجع إنتاجها من الحليب أو تعاني آلاماً في البطن. وقد تتطلب بعض الحالات علاجاً دوائياً أو تدخلاً جراحياً لإزالة الأجسام الغريبة، ولا سيما إذا تسببت في إصابات داخلية.