استحوذت فرنسا والمملكة المتحدة وإسبانيا وإيطاليا على 67,4 في المائة من رحلات مراكش الدولية المبرمجة بين 2 و8 نونبر 2026، بحسب تحليل الخبير السياحي الزوبير بوحوت. وبلغت رحلات هذه الأسواق 503 من أصل 746، فيما وفرت 92 ألفا و4 مقاعد من مجموع 136 ألفا و442 مقعدا مبرمجا.

وتصدرت فرنسا قائمة الأسواق الأربعة بـ231 رحلة و40 ألفا و943 مقعدا، تلتها المملكة المتحدة بـ110 رحلات و20 ألفا و897 مقعدا، ثم إسبانيا بـ92 رحلة و16 ألفا و889 مقعدا، وإيطاليا بـ70 رحلة و13 ألفا و275 مقعدا. وتخص هذه الأرقام الرحلات والمقاعد المبرمجة، ولا تؤكد تنفيذ جميع الرحلات أو بيع المقاعد.

وفي المقابل، لم تتجاوز مساهمة الوجهات خارج أوربا 20 رحلة و3 آلاف و171 مقعدا خلال الفترة نفسها. وأشار بوحوت إلى تمركز إضافي داخل الأسواق الرئيسية؛ إذ تؤمن رحلات مطاري أورلي وشارل ديغول في باريس 92 رحلة أسبوعيا، تمثل 40 في المائة من الرحلات القادمة من فرنسا، فيما تشكل المطارات اللندنية محورا رئيسيا للربط من المملكة المتحدة.

وعرض الخبير، في مقارنة لم يحدد فترتيها، ارتفاع عدد الرحلات الوافدة إلى مراكش من 782 إلى 798، أي بنسبة 2 في المائة، مقابل تراجع المقاعد المبرمجة من 145 ألفا و761 إلى 142 ألفا و922، بنسبة 1,9 في المائة. وعلى مستوى الرحلات الدولية، ارتفع عدد الرحلات 1,6 في المائة، بينما انخفضت المقاعد 1,4 في المائة.

كما سجل التحليل نموا في الرحلات القادمة من بولندا بنسبة 66,7 في المائة، ومن اليونان بنسبة 75 في المائة، ورصد تطورات إيجابية في عدد الرحلات والمقاعد من إيرلندا والسويد والبرتغال، من دون تحديد مقدارها. ويرى بوحوت أن تمركز الربط ومحدودية الرحلات من خارج أوربا يبرزان الحاجة إلى تنويع الأسواق وتوسيع شبكة الرحلات المتجهة إلى مراكش.