وافق مجلس النواب المصري، اليوم الاثنين، على إرسال دعم دفاعي عسكري إلى السعودية لمواجهة هجمات الحوثيين. وجاءت الموافقة بعد أسابيع من تصاعد الهجمات على مناطق جنوب المملكة، وطلب الرياض دعماً عسكرياً مباشراً من حلفائها التقليديين.
واستخدم الحوثيون صواريخ وطائرات مسيّرة في هجمات طالت جنوب السعودية وهددت الملاحة في البحر الأحمر. وقالت القاهرة إن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمنها القومي، وقدمت القرار بوصفه أول قرار من نوعه منذ سنوات.
وبالتزامن، يعقد في طهران اجتماع أمني رباعي يشارك فيه وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، وقائد الجيش الباكستاني، ورئيس جهاز المخابرات التركية، إلى جانب الجانب الإيراني. وقالت مصادر مطلعة إن الاجتماع يهدف إلى خفض التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى حرب إقليمية شاملة.
ورأى متابعون أن التطورين قد يمهدان لمحور دفاعي تقوده السعودية ومصر وباكستان وتركيا لردع الحوثيين، بالتوازي مع فتح قناة تفاوض مباشرة مع طهران.


