أعلن فرانك مكورت، مالك نادي أولمبيك مارسيليا، عن تثبيت مهدي بن عطية في منصب مدير كرة القدم حتى نهاية الموسم. جاء هذا القرار على الرغم من استقالة بن عطية المقدمة يوم الأحد الفائت. سيقوم بن عطية بالإشراف على جميع الأنشطة الرياضية للنادي بما في ذلك مسؤولية اختيار المدرب الجديد، خلفاً للإيطالي روبرتو دي زيربي الذي استقال مؤخراً.
وفي بيان أصدره مكورت يوم الثلاثاء بعد وصوله إلى مارسيليا، تم الإعلان عن حصر دور رئيس النادي بابلو لونغوريا بالمسؤوليات المؤسسية والتمثيلية فقط. يهدف هذا التغيير إلى ضمان استمرارية حضور النادي في الهيئات الفرنسية والأوروبية، ويشير إلى تقليص صلاحيات لونغوريا الرياضية. يأتي هذا التحول في إطار سلسلة من الأزمات التي واجهت النادي مؤخراً، بما في ذلك الخروج من دوري أبطال أوروبا والهزيمة الثقيلة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة (0-5).
قال مكورت في بيانه: “بصفتي مالك النادي، أتيت إلى مارسيليا لتحمل مسؤولياتي مجدداً وضمان تركيز الفريق على أهدافه”. وأكد أنه سيتم الإعلان عن المدرب الجديد قريباً تحت إشراف بن عطية. كما شدد الملياردير الأمريكي على استمرارية طموحاته للنادي، داعياً إلى التكاتف حول الفريق خلال هذه المرحلة الحساسة. من المقرر أن يعقد مكورت اجتماعاً مع قادة روابط المشجعين “الأولتراس” في وقت لاحق اليوم لتهدئة الوضع المشحون.


