ماذا يحدث لحواس الإنسان في الساعات الأخيرة؟

Okhtobot
2 Min Read

التقرير عن مراحل فقدان الحواس

كشف تقرير نشرته صحيفة “ميرور” عن مراحل فقدان الحواس عند الإنسان خلال الساعات الأخيرة من الحياة، وهي مرحلة يعرفها الأطباء باسم “الموت النشط”. في هذه المرحلة، التي تسبق الوفاة المباشرة، تحدث تغيرات جسدية وعصبية ملحوظة.

وفقًا لخبراء الرعاية التلطيفية، يبدأ الإنسان بفقدان الإحساس بالجوع أولاً، يعقبه فقدان الشعور بالعطش، ثم تتراجع مقدرته على الكلام تدريجيًا. يتبع ذلك تدهور في حاسة البصر، فيما تبقى حاستا السمع واللمس لفترة أطول قبل أن تتلاشى. ومع ذلك، تظل الأدلة العلمية المباشرة حول إدراك الإنسان في لحظاته الأخيرة محدودة، حيث يعتمد هذا الفهم بشكل كبير على ملاحظات الأطباء وأفراد العائلة.

دراسات علمية حول الإدراك الحسي

أوضح المختص جيمس هالينبيك من جامعة ستانفورد أن حاسة السمع واللمس تحتفظ بنشاطها لفترة أطول، مما يفسر ضرورة استمرار التحدث إلى المرضى ولمسهم في المراحل المتقدمة. من ناحية أخرى، أفاد ديفيد هوفدا، مدير مركز أبحاث إصابات الدماغ بجامعة كاليفورنيا، أن الدماغ في هذه المرحلة يوزع طاقته على المناطق الأساسية للبقاء، وقد يُنتج نشاطًا في البصر يفسر روايات رؤية أضواء أو زيادة في الوضوح الإدراكي لدى بعض من نجوا من الحالات السريرية الحرجة.

الوعي الطبي الحديث وتغير طبيعة الموت

تزايد وعي الطب الحديث حول هذه الظاهرة جراء التحول في طبيعة الموت خلال العقود الأخيرة. فبدلاً من الوفاة الفورية، تحدث العملية نتيجة لأمراض مزمنة تؤدي إلى تدهور تدريجي في الوظائف الحيوية. في الأيام الأخيرة، يكمل الجسم تراجعه في نشاطه بشكل حاد وسريع. وتبقى التجربة الكاملة للحظات الأخيرة من الحياة مغلفة بالغموض العلمي، حيث يتحدث بعض المختصين عن إمكانية تكون حالة تشبه الحلم أو وعيًا متناقصًا في الساعات الأخيرة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *