طالب النائب البرلماني لحسن ادعي بتعويض أساتذة مدارس الريادة عن المسؤوليات والمجهودات الإضافية، ووجّه الثلاثاء 27 أكتوبر سؤالاً كتابياً إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني، يدعوه فيه إلى إنصاف هيئة التدريس المنخرطة في المشروع.
وقال ادعي، عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، إن المدرسين يضطلعون بمهام إضافية تشمل التكوين المكثف، وإعداد الموارد والجذاذات التعليمية، وإنجاز الروائز القبلية والبعدية، وتقديم الدعم التربوي وتتبع المتعلمين وتحيين المعطيات عبر المنصات الرقمية. وأضاف أن هذه الأعباء تقترن، بحسب ما أورده في سؤاله، بضغوط بيداغوجية وإدارية وإكراهات تقنية.
وأشار النائب إلى أن بعض المشاركين في التأطير والمواكبة والتقييم والتدبير يستفيدون من تعويضات خاصة، بينما لا يحصل المدرسون، وفق ما ورد في السؤال، على تعويض مماثل. واعتبر أن إنجاح المشروع يقتضي تثمين جهود الأساتذة وتحفيزهم بما يتناسب مع حجم انخراطهم ومسؤولياتهم.
وطلب ادعي من الوزارة توضيح التدابير التي تعتزم اتخاذها لمعالجة وضع التعويضات، وبيان مدى استعدادها لإقرار تعويض عادل للأساتذة وتحديد جدول زمني لتنفيذ الإجراءات.


