توصلت نتائج تشريح جثث 15 مهاجراً أفغانياً، لقوا حتفهم قبالة سواحل جزيرة خيوس اليونانية، إلى أن معظم الوفيات كانت بسبب إصابات خطيرة في الرأس والدماغ، بدلاً من الغرق. وقع الحادث بعدما اصطدم قارب المهاجرين بسفينة تابعة لخفر السواحل اليوناني، في حادثة اعتُبرت من أكثر حوادث المهاجرين دموية في السنوات الأخيرة.
هذا الحادث يسلط الضوء على المخاطر التي يواجهها المهاجرون في رحلاتهم الخطرة عبر البحر للوصول إلى أوروبا، حيث تعد جزيرة خيوس اليونانية إحدى النقاط التي يمر عبرها العديد من المهاجرين. وتسببت مواجهات البحر العالية وعوامل الطقس في العديد من الحوادث، غير أن حادث التصادم هذا أضاف بعداً جديداً للمخاطر التي يواجهها المهاجرون خلال محاولاتهم العبور.
ووفقًا لما نقلته وكالة “رويترز”، تركز السلطات اليونانية على التحقيق في ملابسات الحادث، بينما أعربت المنظمات الإنسانية عن قلقها حيال أمان رحلات العبور هذه. ويعتبر تحسين سلامة الرحلات البحرية وضمان حماية الأرواح من الأولويات التي يجب التركيز عليها لتجنب هذه الحوادث المأساوية.


