رفعت موظفة وموظف من مصلحة دعم تكوين جمعيات المجتمع المدني تظلمين إداريين إلى قلوب فيطح، الوزيرة المنتدبة لدى رئيسة الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، مطالبين بالتحقيق ومراجعة نقطتيهما السنويتين، بحسب مصادر مطلعة.
واتهمت الموظفة، في تظلمها، رئيسها المباشر بتكليفها باستمرار وتحت الإكراه بإحضار وجبات الغداء والقهوة إلى مكتبه، رغم أن ذلك لا يدخل ضمن مهامها، واصفة ذلك بـ«السخرة الشخصية»، وطالبة فتح تحقيق فيما وصفته بـ«تجاوز استعمال السلطة والتعسف في التنقيط». كما دعت إلى الاستماع إلى زميلات قالت إنهن حضرن الوقائع، ومراجعة الاستفسار الموجه إليها وإعادة النظر في تقييمها السنوي.
وقالت الموظفة إن استفساراً كتابياً وُجه إليها في 9 يوليوز 2026، وتضمن اتهامها بعدم إنجاز العمل المطلوب وعدم الاحترام، مضيفة أنها أجابت عنه كتابة وقدمت أدلة قالت إنها تثبت إنجاز مهامها داخل الآجال. وذكرت أنها استفادت من عطلتها السنوية في غشت، قبل أن تُقصى، بحسب روايتها، من مهام المصلحة في شتنبر. وقالت إن مديرة المجتمع المدني تدخلت وأصدرت تعليمات بإشراك جميع الأطر في إنجاز المهام المهنية.
وأفادت الموظفة بأن نقطتها السنوية تراجعت في أكتوبر، خصوصاً في بند السلوك المهني، معتبرة أن التقييم استند إلى فترة خلاف مهني مع رئيسها لم تتجاوز ثلاثة أشهر، بدل احتساب أدائها على امتداد السنة.
وفي التظلم الثاني، احتج موظف من المصلحة نفسها على خفض نقطته من 20 إلى 17، قائلاً إن ذلك تم دون تعليل، وطالب بمراجعتها وضمان الإنصاف في تقييمه. وتتعلق الشكايات، بحسب أصحابها، بممارسات خلال فترة تولي مصطفى بايتاس مسؤولية القطاع.


