حقق الحزب الليبرالي الديمقراطي الياباني، تحت زعامة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، فوزًا كبيرًا، حيث حصل على 352 مقعدًا من أصل 465 في مجلس النواب خلال الانتخابات المبكرة التي أُجريت يوم الأحد. ومن بين هذه المقاعد، حصل الحزب على أغلبية مستقلة بـ 316 مقعدًا.
يأتي هذا الانتصار بعد حملة انتخابية ركزت فيها رئيسة الوزراء تاكايتشي على تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة، بما في ذلك حصولها على تأييد علني من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. وقد أكد ترامب دعمه “الكامل” لها، مشددًا على رغبته في استضافتها في البيت الأبيض في 19 مارس المقبل، مما يعكس أهمية الشراكة بين البلدين في سياق التحديات الإقليمية المتزايدة.
وفي تعليق لها عقب الفوز، أعربت تاكايتشي عن امتنانها للدعم الذي تلقته، مشددة على أهمية دور اليابان على الساحة الدولية وتعزيز التحالفات القوية لضمان الأمان والازدهار. جاء التصويت كمؤشر على ثقة الناخبين في خطط الحكومة الحالية، بيد أن المعارضة انتقدت الاعتماد الكبير على الدعم الخارجي في السياسات الداخلية.


