فاز الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، ممهدًا الطريق أمام زعيمه في مجلس النواب، حكيم جيفريز، لتولي رئاسة المجلس. وإذا اختاره الديمقراطيون وصوّت له مجلس النواب، فسيكون أول أمريكي من أصل إفريقي يشغل المنصب.
ويختار الديمقراطيون مرشحهم في اجتماع داخلي، قبل تصويت مجلس النواب بكامل أعضائه على رئيسه، المرتقب في يناير المقبل. وتبقى رئاسة جيفريز للمجلس احتمالًا، إذ لم تُنجز بعد إجراءات اختيار المرشح والتصويت.
ومن المهام المنتظرة لجيفريز، إذا تولى المنصب، قيادة الأغلبية الديمقراطية في مواجهة أجندة الرئيس دونالد ترامب، والعمل على احتواء الخلافات داخل الحزب بين التيار المعتدل والجناح التقدمي. كما يُتوقع أن يوازن بين مطالب التقدميين، ولا سيما في ملفات الهجرة والرعاية الصحية والسياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، وتحفظات المعتدلين بشأن بعض هذه الملفات.
وفي خطاب النصر، أعلن جيفريز عزمه إلغاء التخفيضات التي أقرها الجمهوريون في برنامج ميديكيد، والدفاع عن الطبقة المتوسطة والفئات محدودة الدخل. كما أعلن عزمه فتح تحقيق في تعاملات إدارة ترامب مع كبار رجال الأعمال والمتبرعين لحملات ترامب.
ويُنتظر أن تشمل مسؤولياته التفاوض مع الجمهوريين بشأن رفع سقف الدين العام وإقرار الإنفاق الاتحادي لتفادي إغلاق الحكومة، في وقت تتباين فيه مواقف أجنحة الحزب الديمقراطي في عدد من الملفات.


