رفض فوزي لقجع، خلال مناقشات لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب الأربعاء 4 نونبر 2026، اتهامات ربطت مشروع أكاديمية يعقوب المنصور بتوظيف الرياضة لأغراض سياسية. وقال إن الأكاديمية ستُقام في سلا، لا في الرباط، لعدم توفر وعاء عقاري مناسب في العاصمة.
ونفى لقجع أن يكون المشروع قائماً على حسابات سياسية، موضحاً أن غايته تطوير التكوين الرياضي وإتاحة فرص للشباب. ووصفه بأنه «ليس خدمة لنائب أو وزير»، مؤكداً أن المشاريع الرياضية تستهدف الشباب المغربي ولا ينبغي أن تخضع للتدبير السياسي أو للحسابات الحزبية والحكومية.
وأوضح أن اختيار سلا تحكمه اعتبارات عقارية وعملية، فيما تندرج الأكاديمية، بحسبه، ضمن توجه أوسع لتطوير البنيات الرياضية. وقال إنها لن تقتصر على سكان حي يعقوب المنصور، بل تأتي في إطار العمل على توسيع فرص التكوين الرياضي.
واستشهد لقجع بأكاديميتي الجيش الملكي والفتح الرياضي، باعتبارهما تجربتين مماثلتين، في سياق حديثه عن تطوير البنيات التحتية الرياضية. ويرتبط المشروع بإحداث أكاديمية لكرة القدم لفائدة فريق يعقوب المنصور، الذي يرأسه المهدي بن سعيد.
ودعا لقجع إلى إبقاء تدبير كرة القدم بعيداً عن التقلبات السياسية، معتبراً أن الحكومات والأغلبيات تتغير، بينما يظل تطوير اللعبة ورشاً طويل الأمد مرتبطاً بمستقبل الشباب.


