عاد المسعف البريطاني غاريث هوبكنز إلى ماراثون لندن الأحد 1 نونبر، بعد ستة أشهر من انهياره خلال السباق، وأكمل مشياً المسافة المتبقية حتى منطقة النهاية في ذا مول. وجاءت عودته من النقطة التي توقف عندها خلال مشاركته في أبريل.
وكان هوبكنز قد انهار قبل خط النهاية بنحو ميل. وبحسب رواية أسرته، توقف قلبه عن النبض مدة 16 دقيقة، ثم أمضى أسابيع في العناية المركزة قبل أن يبدأ التأهيل.
وشملت مرحلة التعافي تعلم مهارات أساسية من جديد، بينها المشي والكلام وتناول الطعام. كما واجه خلال العلاج مضاعفات تمثلت في مشكلات بالكلى والتهابات، قبل أن يتمكن من العودة إلى المسافة التي لم يستطع إكمالها أثناء السباق.
ولم تكن عودته إكمالاً للسباق الرسمي في موعده، بل عبوراً رمزياً ارتدى خلاله ميدالية قدمها له أحد المتبرعين. وكان هوبكنز، البالغ 43 عاماً، قد شارك في الماراثون بهدف جمع التبرعات لجمعية إيدج يو كيه، تخليداً لذكرى جدته.
ووصف أفراد من فريق الرعاية عودته بأنها لحظة مؤثرة. وأعرب هوبكنز عن أمله في العودة إلى العمل ومواصلة رعاية أطفاله.


