عمر لطفي: لا للتطبيل للأجانب.. افتخروا بالأعمال الوطنية

Okhtobot
2 Min Read

عمر لطفي يفتح جدلاً حول الإنتاج الرمضاني

الدار البيضاء – أثار الممثل المغربي عمر لطفي جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي مع انطلاق السباق الرمضاني، عندما نشر رسالة دعا فيها إلى التوقف عن «التطبيل للأجانب» والافتخار بالأعمال الوطنية بدلاً من مقارنتها بالإنتاجات الأجنبية. الرسالة، التي اطلع عليها الجمهور عبر صفحة لطفي على فيسبوك، جاءت في لحظة يتصاعد فيها النقاش حول جودة الأعمال الرمضانية ومسؤولية القائمين عليها. بعض المتابعين اعتبروا المنشور صادماً وغير مبرر، في حين رأى آخرون أنه يعبر عن خيبة أمل من واقع الإنتاج المحلي خلال الموسم الذي تشهد فيه الأعمال الدرامية ذروة المنافسة والإعلانات.

يتجدد الجدل سنوياً حول أسباب تدهور جودة بعض الأعمال الرمضانية: هل هي قيود الميزانية والظروف الإنتاجية أم خيارات فنية وإدارية تتحمل مسؤوليتها صناع العمل. يؤكد مؤيدو لطفي أن الفوارق بين السوق المغربي والإنتاجات الأجنبية شاسعة من حيث الميزانية ورواتب الممثلين ووسائل التقنية، مع الإشارة إلى أن سوق الإعلانات المحلية محدود والدعم الحكومي يظل ضعيفاً، وأن التصوير خلال رمضان يضطر فريق العمل إلى العمل تحت ضغط زمني شديد وبإمكانات متواضعة. في المقابل يرى آخرون أن هذا الطرح يهون من نقد الأداء الفني، وأن وصف من ينتقدون بأنهم «مطبلون للأجانب» يحمل طابعاً استفزازياً ويغفل مسائل تتعلق بالجودة والإخراج. كما تُطرح مسألة وجود عناصر دخيلة على المجال الفني ممن ينضمون للعمل من دون تدريب كافٍ، وهو ما يثير أسئلة حول مسؤولية الجميع في المحافظة على مستوى الإنتاج.

وإلى جانب الجدال، أوردت منشورات لطفي بعض العبارات التي جاء منها: «والله وتعرفوا هاد الناس كيفاش كيخدمو، متقارنوهم مع شي حد، باركة من التطبال للأجانب راه ممسوقينش لكم» و«لي بغا النجاح في رمضان يتبعنا وسط العام… رمضان غير موسم كيلاقينا.. افتخروا بأعمالكم» وتضيف الرؤية المتوازنة أن وجود أمثال لطفي يفتح الباب أمام نقاش أوسع حول الاحتراف في الدراما المغربية وتحقيق التوازن بين الموارد والإبداع، خصوصاً في موسم يحظى بمتابعة واسعة وإعلانات كبيرة ويختبر قدرة الصناعة على التطور والرفع من مستوى الثقة لدى الجمهور.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *