شارك عمر كاملي بنحمو، رئيس الفيدرالية المغربية للصناعات التقنية للسينما والسمعي البصري، في الدورة السادسة لأسبوع الفيلم المغربي بأبيدجان، حيث أطر لقاءً متخصصاً ضمن البرنامج التكويني المصاحب للتظاهرة، وقدّم خلاله التجربة المغربية في الصناعات التقنية المرتبطة بالسينما والسمعي البصري. ونُظمت الدورة في أبيدجان، العاصمة الإيفوارية، بمشاركة وفد مغربي ضم مسؤولين وفاعلين في مجالي السينما والسمعي البصري.
وعرض بنحمو ما قال إن المملكة راكمته من خبرات وكفاءات وتجهيزات حديثة في الخدمات التقنية المرتبطة بالإنتاج السينمائي والسمعي البصري. كما تناول اللقاء التحولات التكنولوجية التي يشهدها القطاع، ومن بينها دخول تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى مراحل الإنتاج، وما يمكن أن تتيحه من تطوير للأداء المهني وتحسين جودة الأعمال السينمائية. وجرى طرح هذه الإمكانات في سياق بحث أثر التقنيات الحديثة في العمل السينمائي، من دون أن يعني ذلك تحقق نتائج إنتاجية بعينها.
وأكد بنحمو أهمية التكوين المستمر لمواكبة المستجدات التكنولوجية في قطاع السينما والسمعي البصري، داعياً إلى تعزيز التعاون الإفريقي في المجالات التقنية من خلال تبادل الخبرات وإقامة شراكات مهنية بين الفاعلين. وتندرج الدعوة في سياق اللقاء الذي جمع التجربة المغربية بمحاور تقنية وتكوينية تهم العاملين في القطاع، مع التركيز على التعاون المهني وتطوير قنوات تبادل المعرفة بين الفاعلين الأفارقة.
ورأى بنحمو أن التعاون وتبادل الخبرات قد يسهمان في تطوير القدرات الإنتاجية وفتح آفاق للاستثمار وخلق فرص الشغل في الصناعات الثقافية والإبداعية. وتظل هذه النتائج، بحسب طرحه، احتمالات مرتبطة بتعزيز التعاون، وليست حصيلة تحققت خلال المشاركة. ويجمع اللقاء، بذلك، بين عرض الخبرة المغربية في الخدمات التقنية للسينما والسمعي البصري، ومناقشة التكوين ومواكبة التحولات التكنولوجية، إلى جانب الدعوة إلى شراكات مهنية وتبادل الخبرات على المستوى الإفريقي.


