شكك عزيز هناوي في جدية مبادرة متداولة لتأسيس حزب سياسي ذي مرجعية يهودية بالمغرب، أُطلق عليها اسم «الليكود المغربي» في وثيقة منشورة، بحسب ما نقله. وأشار إلى أن المعطيات المتداولة تتحدث عن إيداع أوراق لدى وزارة الداخلية لتأسيس الحزب باسم «حزب الوحدة».
وربط هناوي المبادرة بالحسين بن مسعود، قائلاً إنه سبق أن أطلق مبادرات أثارت جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي. وذكر أن من بينها ملتمساً تشريعياً يتعلق بإعادة منح الجنسية المغربية لأبناء وأحفاد اليهود المغاربة في العالم، ووصفه بأنه «الفقاعة الإعلامية». وقال إن بعض المعطيات عن بن مسعود لا تزال قيد التحقق.
واعتبر هناوي أن تداول المبادرة يندرج ضمن محاولات لإثارة نقاش حول ما وصفه بالتغلغل الصهيوني في النسيج المؤسساتي والسياسي والحزبي والبرلماني بالمغرب. وقال إن المبادرة، إذا صحت المعطيات المتداولة بشأنها، تثير تساؤلات حول خلفياتها وطبيعتها، مجدداً تشكيكه في جديتها وانتقاده لمسار التطبيع في المغرب.


