احتجزت السلطات البحرية الإسبانية سفينة «طارق بن زياد» في ميناء أليكانتي، الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، خلال تفتيش للسلامة البحرية. وجاء ذلك بعد يوم من مغادرة السفينة الجزائر العاصمة في رحلة اعتيادية.

وجرى التفتيش في إطار مذكرة تفاهم باريس، التي تتيح تفتيش السفن الأجنبية للتحقق من سلامتها. ولم تكشف السلطات الإسبانية طبيعة أوجه القصور التي رصدتها في السفينة، ولا تتوفر تفاصيل فنية منشورة تتيح وصفها بالخطيرة أو اعتبارها دليلاً على انتهاء عمرها التشغيلي.

وكانت المؤسسة الجزائرية للنقل البحري للمسافرين قد احتفلت بعودة «طارق بن زياد» إلى الخدمة في أبريل 2026، بعد إصلاحها لأكثر من سنتين في حوض Onex بمدينة إليوسيس اليونانية.

وسبق أن احتُجزت السفينة في ميناء أليكانتي خلال نونبر 2022 لمدة 18 يوماً، على خلفية 18 مخالفة. كما أُفيد بأن سفينة «باجي مختار 3» راسية في الحوض اليوناني نفسه منذ ماي 2026، تحت مبرر التوقف التقني المبرمج.

وتحدثت مصادر بحرية عن ديون متراكمة ورسوم رسو يومية قالت إنها تفسر تأخر «باجي مختار 3». وبحسب المصادر ذاتها، تملك الشركة الجزائرية أربع سفن على الورق، لكن لا توجد سفينة جاهزة للإبحار، فيما تهدد الإلغاء رحلات خطي الجزائر-أليكانتي ومرسيليا.

وأُفيد بأن سفينة «الجزائر 2» لم تتحرك من الجزائر منذ 8 أكتوبر، وأن «طاسيلي 2» بقيت السفينة الوحيدة التي تواجه طلبات السفر خلال عطلة الخريف. وتعتمد آلاف الجزائريين المقيمين في فرنسا وإسبانيا على الرحلات البحرية للعودة إلى بلدهم خلال هذه العطلة.