شريحة عصبية تُعزز استشعار الروبوتات أربع مرات أسرع

Okhtobot
2 Min Read

طوّر علماء من جامعة بيهانغ ومعهد بكين للتكنولوجيا شريحة عصبية جديدة للروبوتات تعمل بقدرة استشعار فورية للحركات، تتفوق على سرعة العين البشرية بأربعة أضعاف تقريباً، مما يعزز من إمكانات أنظمة الرؤية الاصطناعية في مجالات مثل القيادة الذاتية والروبوتات التفاعلية.

مستوحاة من النواة الركبية الجانبية

الشريحة الجديدة مستوحاة من النواة الركبية الجانبية، وهي بنية دماغية تعمل كمرشح يعزز التركيز على الأجسام المتحركة بسرعة. هذه التقنية تمكن الأنظمة الروبوتية من معالجة التغييرات البصرية دون استهلاك كبير للطاقة الحوسبية، ما يمثل تطوراً كبيراً مقارنة بالأنظمة التقليدية التي تعتمد على كاميرات تلتقط إطارات ثابتة تحتاج إلى وقت طويل لمعالجتها.

كفاءة الابتكار الجديد

الاختبارات المخبرية أكدت كفاءة النظام في تحليل الحركات بشكل فوري، مما يزيد من دقة التتبع ويقلل من زمن المعالجة بنحو 75%. هذا التحسين يرفع من مستوى الاستجابة ويقلل من المخاطر المرتبطة بتطبيقات مثل المركبات الذاتية القيادة، حيث يمكن استخدام الشريحة لتجنب الاصطدامات ومتابعة الأجسام في الطائرات المسيّرة، كما يمكنها تحسين تفاعل الروبوتات المنزلية مع الإيماءات البشرية.

التحديات المتبقية

على الرغم من الفوائد الكبيرة، تواجه الشريحة تحديات في البيئات المزدحمة بصرياً حيث تحدث حركات متزامنة ومتعددة. يعتمد هذا النظام على خوارزميات التدفق البصري لتفسير المشهد، مما قد يتطلب تطويرات إضافية لمواجهة هذه التحديات. بالرغم من ذلك، يعتقد الباحثون أن هذه الشريحة تمثل خطوة مهمة نحو أنظمة رؤية اصطناعية أقرب لفهم واستجابة الدماغ البشري في الزمن الفعلي.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *