أدانت محكمة الصلح في ترورو ستيفن لانغ غيابياً بإلقاء النفايات، وألزمته بأداء 2270.90 جنيهاً إسترلينياً بين غرامة ومصاريف قضائية ورسم إضافي. وصدر الحكم يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026، لعدم حضوره جلسة النظر في القضية.
وتعود الواقعة إلى 20 نونبر 2025، حين حررت موظفة مخالفة بحق لانغ بسبب ركن مركبته خارج المساحة المحددة في موقف إكستشيكر كواي بمدينة بينرين. واعترض لانغ على الإجراء ونزع الإشعار وألقاه أرضاً، ثم أعادته الموظفة تحت ماسحة الزجاج الأمامي. فنزعه مجدداً وكرمشه ورماه باتجاهها.
وقال مجلس كورنوال إن كاميرا مثبتة على جسد الموظفة، إلى جانب كاميرات المراقبة في الموقف، وثقت تفاصيل المواجهة. وتلقى لانغ بعد ذلك إشعاراً بغرامة قدرها 250 جنيهاً إسترلينياً بسبب إلقاء النفايات، لكنه لم يسدده رغم تلقيه تذكيراً وتحذيراً بإمكانية إحالته إلى القضاء.
وتوزع المبلغ الذي قضت به المحكمة على غرامة قدرها 250 جنيهاً إسترلينياً، ومصاريف قضائية بلغت 1920.90 جنيهاً، ورسم إضافي لدعم الضحايا قيمته 100 جنيه. وقال مجلس كورنوال إن الإدانة تتعلق بإلقاء النفايات، ولا يشمل الحكم مخالفة الوقوف الأصلية التي حررتها الموظفة.
واعتبرت ثاليا مارينغتون، المسؤولة عن السلامة المجتمعية والصحة العامة بمجلس كورنوال، أن إلقاء النفايات والتصرف بعدوانية تجاه موظفة تؤدي عملها سلوكان غير مقبولين، وقالت إن المجلس لن يتسامح مع الإساءة إلى موظفيه.


