من المتوقع أن يسافر وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، إلى الجزائر يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين، وذلك حسبما أكدته مصادر مقربة منه لوكالة الأنباء الفرنسية. تأتي هذه الزيارة في ظل تعاون بين البلدين في مجالي الأمن والهجرة الذي يشهد مستويات متدنية للغاية نتيجة التوتر السائد بين الجانبين.
تأتي الزيارة وسط سياق يتسم بالصراع الصامت إذ تشهد العلاقات الفرنسية الجزائرية تحديات أدت إلى تقليص التعاون الثنائي، ولا سيما في مجالات ذات حساسية مثل الأمن والهجرة. تثير هذه القضايا خلافات متكررة، وهو ما انعكس على مستوى التعاون المشترك.
وأكدت نفس المصادر أن الوزير نونيز قد أجرى مشاورات هاتفية مع نظيره الجزائري، في محاولة لتحسين العلاقات ووضع الأسس لتعاون أكثر فاعلية، وسط توقعات بأن الزيارة قد تسهم في تعزيز الحوار وإيجاد حلول للقضايا العالقة بين البلدين.


