تستعد شركة ريالبوتيكس الكندية المتخصصة في الروبوتات الشبيهة بالبشر لطرح روبوتات «إيكو» المكتبية وكاملة الجسم، بتفاعل مدعوم بالذكاء الاصطناعي. وتستهدف الشركة بدء تسليم الوحدات في النصف الثاني من عام 2027.

وبحسب المعلومات المعلنة عن المجموعة، تخطط الشركة لإنتاج 250 وحدة في الدفعة الأولى، تضم 225 روبوتاً مكتبياً و25 نموذجاً كامل الجسم. وتتكون المجموعة من أربع شخصيات، تشمل نماذج ذكورية وأنثوية تختلف في ملامحها وأصواتها وسماتها.

وصُممت الروبوتات بجلد اصطناعي من السيليكون وحركة مفصلية وتعابير وجه، بهدف توفير تفاعل صوتي أقرب إلى الواقعية. وتستهدف الشركة استخدام النسخة المكتبية في التفاعلات الفردية، ومنها التعليم والعلاج والعافية، فيما توفر النسخة كاملة الجسم درجات من حرية الحركة للجزء العلوي، لكنها ليست كاملة المفاصل ولا تحاكي الحركة البشرية الكاملة.

وتدعم المجموعة، وفق المعلومات المعلنة عن المنتج، التواصل بأكثر من 100 لغة، كما تتكامل مع منصات تشات جي بي تي وكلود وجيميناي عبر مستويات اشتراك مختلفة. وتتيح الشركة إضافة نظام «فينشي» اختيارياً، ويشمل قدرات للرؤية الحاسوبية، مثل التعرف على الوجوه وتتبع اتجاه النظر ورصد الإشارات العاطفية. وتقول ريالبوتيكس إن زمن استجابة الروبوت يقل عن ثانية واحدة.

ويمكن حجز وحدة بدفعة أولية قدرها 199 دولاراً، غير أن تشغيل البرمجيات يتطلب اشتراكاً شهرياً إلزامياً يبدأ من 19.99 دولاراً. ويصل السعر المعلن للطراز الأعلى تكلفة إلى 59,950 دولاراً، فيما تتجاوز كلفة الاستخدام سعر شراء الجهاز وحده بسبب الاشتراك.

وتقول الشركة إن سجلات المحادثات والذكريات تُحفظ محلياً، وإنها لا تتلقى البيانات ولا تستخدمها للإعلانات. وقد يستلزم استخدام بعض خدمات الذكاء الاصطناعي الخارجية إرسال معلومات إلى مزودي تلك الخدمات، بحسب طبيعة التكامل والإعدادات المستخدمة.