أعلن كريستيانو رونالدو، الخميس 5 نونبر، اعتزاله اللعب دولياً بشكل نهائي، بعد مسيرة مع المنتخب امتدت 23 عاماً. وفي اليوم نفسه، أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم عزمه تنظيم حفل لتكريمه، تقديراً لمسيرته؛ ليجمع اعتزال رونالدو الدولي بين نهاية مشاركته مع المنتخب وإعلان تكريمه.

وأشاد الاتحاد بما قدمه رونالدو، قائلاً إنه «حمل البلاد على كتفيه، وحطم الأرقام القياسية، وقاد المنتخب إلى لحظات ستظل خالدة في تاريخ كرة القدم الوطنية». ووصفه أيضاً بأنه «قائد ملهم، ومثال في التفاني، والرمز الأبرز لروح المنتخب»، مشيراً إلى أنه يُعدّ، في نظر كثيرين، «أفضل لاعب في التاريخ».

وقال رئيس الاتحاد، بيدرو بروينسا، إن رونالدو كان «أكثر من مجرد لاعب» بالنسبة إلى البرتغال، واصفاً إياه بأنه «رجلا ورياضيا ومرجعا وبطلا وقائدا». كما اعتبر مسيرته «مثالا ومصدر إلهام». وكان بروينسا قد أعلن، قبل اعتزال اللاعب، رغبته في عودته إلى المنتخب خلال استحقاقات نونبر.

وخاض رونالدو 234 مباراة دولية مع البرتغال، سجل خلالها 146 هدفاً، بحسب الاتحاد. وأحرز مع المنتخب كأس أوروبا عام 2016، ودوري الأمم الأوروبية عامي 2019 و2025. وكانت آخر مباراة له بقميص المنتخب أمام ويلز في 24 شتنبر 2026.

وسبق إعلان الاعتزال خلاف بين رونالدو ومدرب المنتخب جورجي جيسوس. وغادر اللاعب معسكر المنتخب في أواخر شتنبر بعدما بقي على دكة البدلاء طوال مواجهة النرويج، رغم إجرائه الإحماء خلال الشوط الثاني. وأدى ذلك إلى فتح مسطرة تأديبية انتهت بإيقافه 30 يوماً.