تتيح ذاكرة ChatGPT، عند تفعيلها، الاستفادة من معلومات وتفضيلات سبق أن شاركها المستخدم لتخصيص الإجابات وتقليل حاجته إلى تكرار التعليمات في المحادثات الجديدة. وقد تشمل هذه المعلومات طبيعة العمل أو أسلوب الكتابة المفضل، لكنها لا تعني حفظ كل تفاصيل المحادثات أو تطبيق التفضيلات على كل إجابة.
وأعلنت OpenAI بدء اختبار الميزة في فبراير 2024، ثم وسّعت قدراتها في أبريل 2025 لتستفيد من المحادثات السابقة، إلى جانب المعلومات المحفوظة. وفي يونيو من العام نفسه، أعلنت بدء إتاحة تحسينات للذاكرة للمستخدمين المجانيين.
يمكن للمستخدم أن يطلب من ChatGPT تذكّر معلومة بعينها، كما قد يحتفظ النظام بتفاصيل يراها مفيدة لاحقاً، بحسب OpenAI. وتتيح إعدادات ChatGPT، ضمن قسم التخصيص ثم الذاكرة، مراجعة المعلومات المحفوظة أو تصحيحها أو حذفها، فضلاً عن تشغيل الميزة أو تعطيلها. ويمكن أيضاً سؤال ChatGPT مباشرة عما يتذكره عن المستخدم. وتختلف الأدوات المتاحة بحسب الاشتراك والمنطقة والمنصة وإعدادات مساحة العمل.
لكن حذف محادثة لا يزيل بالضرورة معلومة محفوظة بصورة مستقلة في الذاكرة، وفق OpenAI. وقد يتطلب حذفها إزالتها من الذاكرة ومن المحادثات أو الملفات التي وردت فيها، بحسب مصدرها. كما أن تعطيل الذاكرة لا يمحو سجل الدردشات في الحساب.
ولإجراء محادثة لا تستخدم الذاكرة للتخصيص ولا تنشئ ذكريات جديدة، يمكن اختيار المحادثة المؤقتة. أما إعدادات استخدام المحتوى لتحسين النماذج، فتوجد بصورة منفصلة ضمن أدوات التحكم في البيانات؛ لذا فإن تغييرها لا يغيّر إعدادات الذاكرة تلقائياً.


