رصد باحثون في السويد ارتباطاً بين استعمال العلاج الهرموني وعلامات أقل على تضرر الأوعية الدقيقة في الدماغ لدى نساء بلغن السبعين. كما ظهرت علامات أقل على تضرر الأوعية الدقيقة لدى نساء امتدت لديهن الفترة بين بدء الحيض وانقطاع الطمث مدة أطول، فيما بدت بنية المادة البيضاء أفضل لدى مستعملات العلاج في عدد من قياسات التصوير.

وشملت الدراسة 352 امرأة من غوتنبرغ، كنّ جميعاً في سن السبعين عند بدء المتابعة، ولم تظهر عليهن حينها علامات تراجع في القدرات الذهنية. وخضعت المشاركات لتصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي عند بدء المتابعة، ثم أُعيد التصوير بعد خمس سنوات.

وقارن فريق البحث صور الدماغ ببيانات عن عمر بدء الحيض وانقطاعه، واستعمال حبوب منع الحمل والعلاج الهرموني المصاحب لسن اليأس. وتضم المادة البيضاء الألياف التي تصل بين مناطق الدماغ، وأتاح جمع الصور والبيانات الهرمونية للباحثين دراسة العلاقة بين التاريخ الهرموني للمشاركات وحالة أدمغتهن في سن متقدمة.

والدراسة رصدية، إذ سجلت ارتباطاً إحصائياً ولم تختبر ما إذا كان العلاج الهرموني يحمي الدماغ. كما اعتمدت جزئياً على تذكر المشاركات للأدوية التي استعملنها، ولم تتوافر للباحثين تفاصيل كافية عن نوع العلاج وجرعته وموعد بدء استعماله. وأكد الباحثون أن النتائج لا تثبت أن العلاج الهرموني يقي من الخرف، ولا تصلح أساساً لاستعماله لهذا الغرض.