زار المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، صباح الأربعاء، ضابط أمن مصاباً في المستشفى الجامعي محمد السادس بأكادير، للاطمئنان على حالته الصحية ومتابعة مدى استجابته للعلاج. وتأتي الزيارة بعد تعرض الضابط للدهس في المدينة.

وأُفيد بأن الضابط تعرض لعملية دهس متعمدة من طرف أحد مستعملي الطريق، ما أسفر عن إصابته بإصابات وكسور بليغة. كما رُبطت إصابته بأداء مهامه النظامية في حفظ الأمن وصون النظام العام وضمان أمن الأشخاص والممتلكات.

وقبل الزيارة، منح حموشي الضابط ترقية استثنائية، وكلف المصالح الصحية والاجتماعية للأمن الوطني بتحمل جميع نفقات التطبيب والاستشفاء التي تتطلبها حالته. وبذلك شملت الإجراءات المعلنة جانباً إدارياً عبر الترقية، وآخر صحياً واجتماعياً عبر تحمل مصاريف العلاج والاستشفاء.

وأوفد حموشي، قبل انتقاله إلى أكادير، لجنة أمنية مشتركة للاطمئنان على الضابط وتقديم الدعم اللازم له. وضمت اللجنة مدير مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، ومفتش مصالح الصحة للأمن، ووالي أمن أكادير، واطلعت على حالته.

وخلال الزيارة، قدم حموشي الدعم للضابط، وأشاد بمهنية أدائه وتضحياته، مشدداً على استمرار المديرية العامة للأمن الوطني في الدفاع عن موظفيها وحمايتهم من الاعتداءات التي يتعرضون لها أثناء العمل.