أعلنت حركة «ضمير»، الجمعة 30 أكتوبر، تأييدها لمضامين بلاغ الديوان الملكي بشأن إنهاء وجود المينورسو فوق التراب المغربي، ودعت البعثة إلى الشروع خلال الأيام المقبلة في إجلاء أفرادها وموظفيها ومركباتها ومعداتها من المغرب. ويأتي ذلك في دعوة أصدرتها الحركة، لا في إعلان عن بدء الإجلاء.
وصدر موقف الحركة عقب اجتماع طارئ لمكتبها التنفيذي عُقد عبر تقنية التناظر المرئي. وقالت «ضمير» إنها تابعت مستجدات قضية الصحراء المغربية داخل مجلس الأمن، مذكّرة بأن المينورسو هي بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء.
واعتبرت الحركة أن المرحلة الراهنة تقتضي تفادي الانقسامات والمزايدات الحزبية والسياسية، لارتباط القضية بالسيادة والوحدة الترابية. كما عدّت مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الحل الوحيد للنزاع، الذي قالت إنه امتد لأزيد من نصف قرن.
ودعت «ضمير» المغاربة إلى تجاوز الخلافات الحزبية والفئوية والالتفاف حول الثوابت الوطنية، وتوحيد الصفوف حول الملك والمؤسسات الدستورية لإنجاح مشروع الحكم الذاتي. وحذرت من احتمال توظيف ملف الصحراء في حسابات التوازنات والصراعات الجيوستراتيجية بين القوى الكبرى، داعية إلى مبادرات وتحركات دبلوماسية للتصدي لذلك.
ودعت الحركة، بالتوازي مع إنجاح مشروع الحكم الذاتي، إلى بلورة مسار تنموي شامل وعادل تستفيد منه مختلف جهات ومناطق المملكة. كما شددت على تمسك المغرب بمبادئ السلام والقانون الدولي، وصون وحدته الترابية وأمنه الوطني وضمان استقرار جيرانه، ونوهت بدور المؤسسات الوطنية والقوات المسلحة الملكية في حماية البلاد ومقدساتها.


