تأكد غياب لاعب المنتخب المغربي، أسامة تيرغالين، عن المباريات الودية المقررة ضد منتخبي الإكوادور وباراغواي نتيجة إصابة تعرض لها أثناء مشاركته مع ناديه فينورد الهولندي.
هذه الإصابة، التي وقعت في الكاحل إثر تدخل قوي خلال مباراة فريقه في الدوري الهولندي، تثير تساؤلات حول إمكانية مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026.
الإصابة تُعتبر تحديًا جديدًا للمنتخب الوطني المغربي، خاصة خلال هذه المرحلة التحضيرية لأهم البطولات العالمية. وقد أثرت هذه المشكلة على توازن الاستعدادات للفريق الذي كان يعول على مهارات تيرغالين في المباريات القادمة، سواء الودية أو الرسمية. يأتي هذا التطور في الوقت الذي يحاول فيه المنتخب تعزيز تشكيلته قبل المواجهات الدولية المقبلة.
وفقًا لمصادر مقربة من اللاعب، فإن التقييمات الأولية للإصابة تشير إلى أنها قد تحتاج إلى فترة من الراحة والعلاج المكثف قبل العودة إلى الملاعب مما يعقد الأمر على اللاعب والجهاز الفني. وأضاف المصدر أن تيرغالين كان يشعر بآلام واضحة في الكاحل، وكان التشخيص الأولي يؤكد وجود تورم يتطلب المزيد من التقييم.
بناءً على المعلومات المتاحة، من المتوقع أن يجري المسؤولون في الجهاز الفني للمنتخب المغربي عدة اجتماعات لتحديد الاستراتيجية الأنسب لمواصلة التحضيرات في ظل غياب تيرغالين، مع التفكير في الخيارات المتاحة لتعويض غيابه في المباريات المقبلة. قد يتم استدعاء لاعبين آخرين لتعزيز الخطوط الأمامية للفريق، وذلك ضمن الجهود المستمرة لضمان جاهزية المنتخب لأي استحقاقات قادمة.


