أُفيد بنقل توماس ماركل، والد دوقة ساسكس ميغان ماركل، إلى دار رعاية متخصصة في رعاية مرضى الخرف بولاية فلوريدا، وسط مخاوف من أن تحول حالته الإدراكية دون استجوابه. ويبلغ ماركل 82 عاماً.
ويجري التحقيق بشأن مجموعة صور يُشتبه في صلتها باعتداءات جنسية على أطفال. ونُقل عن توماس ماركل جينيور أنه أبلغ الشرطة في الفلبين ومكتب التحقيقات الفيدرالي، في أكتوبر 2026، بعثوره على صور مثيرة للشك بين مقتنيات والده في مدينة سيبو.
وبحسب مصادر، تلقت ميغان ماركل قبل نحو سبع سنوات رسالة من شرطة لندن الكبرى ووحدة حماية العائلة المالكة تضمنت ادعاءات بشأن والدها، وأُبلغت حينها بأن تلك الادعاءات قيد التحقيق. وأضافت المصادر أن ميغان شعرت بضيق عميق بسبب الاتهامات، وأن الرسالة تضمنت ادعاءات وُصفت بأنها مقلقة ومزعجة.
وأقرت شرطة لندن الكبرى بأنها لم تشارك تفاصيل القضية مع أي جهة أخرى لإنفاذ القانون. ويحقق مكتب معايير الشرطة المستقل في طريقة تعامل الشرطة مع القضية، وفق ما أُعلن الأربعاء 4 نونبر.


