يشهد قطاع مدارس تعليم السياقة في المغرب حالة من التوتر إثر الإعلان عن تعديلات جديدة في نظام امتحانات رخص السياقة. وقد انسحبت الهيئة الوطنية للنسيج المهني لمؤسسات تعليم السياقة وقانون السير والسلامة الطرقية من اجتماع كان مخصصًا لإبلاغ المهنيين ببدء تطبيق النظام الجديد.
التحديثات المعلنة تتطلب من المتدربين اجتياز اختبار نظري أولاً، ومن ثم يحصلون على فترة ستة أشهر للتدريب قبل الاختبار التطبيقي للسياقة. يعتبر هذا التغيير مخالفًا لما كان معمولًا به سابقًا، حيث كان بإمكان المرشحين اجتياز الامتحانين النظري والتطبيقي في يوم واحد، مما كان يسمح بالحصول على الرخصة في غضون شهر تقريبًا.
ابتداءً من الشهر المقبل، سيُطلب من المتقدمين خوض الامتحان النظري والسعي للحصول على وثيقة تتيح لهم مهلة للتدريب قبل أن يتقدموا للاختبار التطبيقي الفعلي. هؤلاء الذين يعملون في هذا المجال عبروا عن مخاوفهم بأن يؤدي هذا النظام الجديد إلى زيادة التكاليف وخلق تأخيرات في معالجة الملفات.
“التغييرات المقترحة تتسبب في تعقيد الإجراءات ويمكن أن ترفع من التكاليف بالنسبة للمرشحين”، هذا ما صرح به بعض المهنيين في القطاع، مشيرين إلى أن هذه التعديلات قد تؤدي إلى إعاقة عملية حصول الأفراد على رخص القيادة بسرعة ويسر كما كان في السابق.


