تصعيد إيراني: صاروخ يقتل 9 ويصيب 36 قرب القدس

Okhtobot
2 Min Read

تفاصيل الحادثة

أفادت تقارير إعلامية عبرية بأن هجوماً صاروخياً إيرانياً استهدف إسرائيل يوم الأحد، في خطوة تمثل تصعيد وتيرة العنف وتسبب بمقتل تسعة أشخاص وإصابة 36 آخرين في مناطق وسط البلاد، من بينها مدينة بيت شيمش الواقعة قرب القدس. وتأتي الحادثة في إطار تصعيد إقليمي يتزامن مع توترات مستمرة بين إسرائيل وإيران.

وذكر متحدث باسم نجمة داوود الحمراء أن الحصيلة جاءت جراء إصابة مباشرة لأحد المباني في بيت شيمش، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى. وأوضحت الفرق أن فرق الإسعاف قامت بنقل العشرات من المصابين إلى المستشفيات، من بينهم حالتان وصفَتا بالخطيرتين وحالتان في حالة متوسطة، فيما تواصلت جهود الإنقاذ في موقع الانفجار لاستعادة المرافقين المحتملين تحت الأنقاض.

التطورات الميدانية

في السياق نفسه، قال قائد منطقة القدس، أفشالوم بيليد، إن ملجأً تعرض لضربة مباشرة أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، ووصف الحادث بـ«المؤسف للغاية»، مع الإشارة إلى وجود مخاوف من احتمال بقاء أشخاص محاصرين تحت الأنقاض، في وقت تواصل فيه فرق البحث عملياتها. كما أشار المسؤول إلى مخاطر إضافية في المنطقة بفعل استمرار عمليات التقييم والإنقاذ.

وفي التطورات الميدانية، أعلن رئيس بلدية بيت شيمش أن الاتصال انقطع مع نحو 20 شخصاً عقب سقوط الصاروخ، ما يثير مخاوف بشأن مصير هؤلاء الأشخاص في أعقاب الكارثة وتدفع الفرق المحلية إلى توجيه جهودها للبحث عن أي مفقودين محتملين.

وكانت قناة 12 الإسرائيلية قد أشارت في وقت سابق إلى إصابة 20 شخصاً، من بينهم ثلاث حالات حرجة، جراء سقوط صاروخ إيراني في بيت شيمش، فيما أشارت القناة 13 إلى تفعيل صفارات الإنذار في مناطق واسعة من البلاد نتيجة القصف المكثف، مع استمرار عمليات التمشيط في موقع الانفجار بحثاً عن عالقين.

بدوره، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه تم تفعيل صفارات الإنذار في عدة مناطق عقب رصد صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه إسرائيل، مؤكداً أن منظومة الدفاع الجوي تعمل على اعتراضها واستهداف مصادر التهديد. كما أشارت تقارير إلى استمرار عمليات التمشيط والبحث في المناطق المتأثرة.

ووفق صحيفة يديعوت أحرونوت، أُطلقت صفارات الإنذار في مناطق واسعة شملت تل أبيب ومحيطها والقدس، بينما تجري عمليات البحث عن طائرة مسيّرة يُشتبه في اختراقها الأجواء الإسرائيلية.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *