وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراً إلى المسؤولين عن اختفاء نانسي غوثري، السيدة البالغة من العمر 84 عاماً، والتي فقدت منذ أسابيع في ولاية أريزونا، ملوحاً بفرض “أشد العقوبات الفيدرالية” في حال عدم إعادتها سالمة. وأكد ترامب دعمه للسعي إلى تطبيق عقوبة الإعدام إذا ثبت العثور عليها مقتولة.
في حديثه مع صحيفة أمريكية، أعلن ترامب نيته الطلب من وزارة العدل فرض أقصى العقوبات بحق من يثبت تورطهم في اختطاف غوثري، مشيراً إلى أن المشتبه بهم سيواجهون “عواقب شديدة جداً” إذا ثبتت وفاتها. تأتي هذه التصريحات وسط اهتمام إعلامي متزايد بالقضية التي أثارت قلقاً على مستوى الولايات المتحدة.
نانسي غوثري اختفت من منزلها في ولاية أريزونا ليلة 31 يناير، وتم الإبلاغ عن فقدانها في اليوم التالي. وحتى اللحظة، لم تعلن الجهات الأمنية عن توقيف أي مشتبه بهم، بينما دخلت عمليات البحث أسبوعها الثالث مع تكثيف الجهود في هذا الشأن.
قام مكتب التحقيقات الفيدرالية في فينيكس برفع قيمة المكافأة المالية لمن يدلي بمعلومات تقود إلى الخاطفين من 50 ألف دولار إلى 100 ألف دولار. وتواصل السلطات تحليل أدلة جديدة، تتضمن العثور على قفاز قرب منزل غوثري يعتقد أنه يعود لشخص ظهر في تسجيلات الكاميرات الأمنية. وتم تسجيل بصمات الحمض النووي المستخرجة من القفاز في قاعدة البيانات الوطنية للمساعدة في تحديد هوية المشتبه به.
كما تحقق السلطات في رسائل يعتقد أنها من الخاطفين تحتوي على مطالب بفدية، من بينها الدفع بعملة رقمية. وتلقت الشرطة آلاف البلاغات من الجمهور منذ بدء التحقيق، في حين نفذت وحدة تدخل سريع عملية دهم قرب منزلها أسفرت عن احتجاز ثلاثة أشخاص دون توجيه اتهامات، وما زالت التحقيقات جارية لكشف ملابسات القضية.


