شهدت منطقة “إيش” الحدودية في إقليم فجيج تحركات عسكرية مفاجئة من عناصر الجيش الجزائري يوم الأربعاء، مما أثار قلق السكان المحليين وجدد النقاش حول قضايا الحدود. وفي هذا السياق، شددت لجنة مواكبة أحداث إيش على استمرار رصدها لمجريات الأحداث منذ الرابع من فبراير 2026، مدعومة بتفويض معنوي من سكان المنطقة وحرصها على إطلاع الرأي العام.
أشادت اللجنة في بيان لها بصمود سكان قصر إيش، معتبرة أن تمسكهم بأرضهم يعكس ارتباطاً عميقاً بالهوية والأرض وإصراراً على حماية هذا التراث للأجيال القادمة بشكل سلمي ومسؤول. كما نوهت بمبادرات التضامن الصادرة من الفعاليات الوطنية والإقليمية، خاصة من سكان المناطق الحدودية والقبائل المجاورة، لدعم السكان وتجسيد قيم التكافل.
العريضة أثنت كذلك على اليقظة الدائمة للقوات المسلحة الملكية وفعاليتها في الحفاظ على الأمن، موجهة الشكر لحكمة الدولة وتفاعلاتها العقلانية في إدارة الوضع، بالإضافة إلى الاجتماعات الإقليمية التي تتابع المستجدات ميدانياً. وأبرز البيان دور الإعلام في نقل معاناة السكان وتسليط الضوء على الأبعاد التاريخية والإنسانية للقضية.
أكدت اللجنة أيضاً على تمسك سكان المنطقة بقيم حسن الجوار والتعايش السلمي، مع تطلعهم لمستقبل قائم على التعاون والاحترام المتبادل. كما شددت اللجنة على استمرار الزيارات الميدانية والتضامنية، ومتابعة الأحداث عن كثب حتى يتم الوصول إلى حل يضمن الاستقرار ويحفظ كرامة السكان.


