اعتبر ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن العودة إلى نقطة البداية في ملف الصحراء المغربية لم تعد مطروحة، بفعل التحولات الدولية التي عرفها الملف خلال السنوات الأخيرة. وقدم بوريطة هذا الموقف خلال مشاركته في برنامج خاص على القناة الثانية 2M مساء السبت 31 أكتوبر 2026، باعتباره تقييماً لمسار القضية، لا قراراً معلناً.
وقال بوريطة إن الملف دخل مرحلة جديدة بفعل دينامية دولية ترسخت خلال السنوات الماضية، معتبراً أن التحولات في مواقف القوى الدولية غير قابلة للتراجع. وأشار في هذا السياق إلى تصويت 11 دولة لصالح مشروع القرار الأمريكي الأخير في مجلس الأمن، من بينها ثلاث دول دائمة العضوية، فضلاً عن دول وصفها بالوازنة.
ورأى بوريطة أن نتائج التصويت تعكس تحولاً في التعاطي الدولي مع قضية الصحراء، وربط هذا التحول أيضاً بتطور علاقات المغرب مع الدول الإفريقية والاتحاد الأوروبي. ويستند تقييمه، بحسب ما عرضه في البرنامج، إلى دينامية دولية تراكمت خلال السنوات الماضية ومواقف قوى دولية فاعلة.
وفي ما يتعلق بالمسار الأممي، أوضح وزير الخارجية أن محدداته أصبحت مؤطرة بمقررات مجلس الأمن. وأضاف أنه إذا كان هناك توجه نحو إطلاق المسلسل من جديد، فإن المغرب ظل الطرف المبادر، في مقابل طرف قال إنه يفضّل استمرار حالة الجمود.


