أعلن محمد نبيل بنعبد الله، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، اليوم الثلاثاء أمام لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، توجهاً حكومياً لرفع الحد الأقصى لسن الترشح لمباريات ولوج مهن التربية والتعليم إلى 40 سنة. وجاء الإعلان خلال مناقشة مشروع الميزانية الفرعية لقطاعه.

وقال بنعبد الله إن مراجعة سقف السن أصبحت توجهاً رسمياً تسعى الوزارة إلى تفعيله، استجابة لمطالب برلمانية وحقوقية ونقابية متكررة، وبما ينسجم، بحسبه، مع المقتضيات العامة المنظمة لولوج الوظيفة العمومية. ويستهدف التوجه توسيع فرص المشاركة في المباريات وإتاحة الإدماج المهني أمام فئات أوسع من حاملي الشهادات، ومنهم خريجو الجامعات المعطلون.

ويعود الجدل حول شرط السن إلى سنة 2021، حين اعتمدت حكومة عزيز أخنوش، في عهد الوزير الأسبق شكيب بنموسى، سقفاً أقصى قدره 30 سنة لاجتياز مباريات التعليم. وبررت الحكومة تحديد السن آنذاك بالسعي إلى تشبيب القطاع وضمان مسار مهني وتكويني طويل للموظفين. ورُفع الحد الأقصى لاحقاً بصورة مؤقتة إلى 35 سنة.

وعارضت هيئات نقابية وحقوقية وشبابية وأحزاب معارضة شرط السن، واعتبرته «خرقاً لمبدأ تكافؤ الفرص» ومخالفاً للنظام الأساسي العام للوظيفة العمومية، الذي يحدد سقف التوظيف في 45 سنة. واستمرت المطالب البرلمانية والمدنية بإلغاء شرط التسقيف نهائياً، فيما يتجه التوجه المعلن إلى تثبيت السقف الجديد عند 40 سنة.