شرعت بعثة المينورسو في وقف مهامها عقب قرار مجلس الأمن عدم تجديد ولايتها. وصدر الأحد فاتح نونبر بيان عن المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة بشأن توقف البعثة، أشار إلى مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية.

واعتبر المحلل السياسي عمر الشرقاوي أن البيان تجاوب مع أربعة مطالب مغربية وتلاقى مع موقف الملك محمد السادس بشأن مستقبل البعثة ودورها. وهذه قراءة للشرقاوي، الذي عدّ من بين المطالب إنهاء مهمة المينورسو، ووقف إشرافها على الاستفتاء، وإنهاء دورها التقليدي في مراقبة وقف إطلاق النار، والانتقال من تدبير النزاع إلى البحث عن حل سياسي. ورأى أن إنهاء دور المراقبة التقليدي قد يغيّر طبيعة التعاطي الأممي مع النزاع.

وقال الشرقاوي إن خيار الاستفتاء ظل مطروحاً لعقود من دون نتيجة، وإن تطورات الملف تجاوزته. ونقل عن الملك محمد السادس وصف خيار الإشراف على الاستفتاء بأنه «أصبح من قاموس عفا عنه الزمن». ودعا إلى تركيز المرحلة المقبلة على تسوية سياسية، بدلاً من الاكتفاء بالاجتماعات وإصدار التقارير السنوية.