دخلت بعثة المينورسو مرحلة التصفية الأحد 1 نونبر، عقب فشل مجلس الأمن الدولي في تمديد ولايتها، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة. وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن عملية الانسحاب ستبدأ خلال الأيام المقبلة.
وتشمل الخطة إعادة 160 مراقبا عسكريا إلى بلدانهم، وإنهاء الوجود التدريجي لنحو 180 موظفا مدنيا وعاملا. كما تتضمن إغلاق 13 موقعا ومنشأة وإعادة تسليمها، إلى جانب سحب المعدات والآليات وأنظمة الاتصالات، وتسوية العقود والالتزامات المالية والإدارية، ونقل الأرشيف والوثائق وفق إجراءات الأمم المتحدة. ودخلت البعثة مرحلة التصفية بعد 35 عاما من وجودها في المنطقة.
وعلى خلفية التطورات، وجّه عادل تشيكيطو رسالة ساخرة إلى وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، معتبرا أن بدء تصفية البعثة أسقط إحدى الذرائع التي استند إليها الخطاب الجزائري المناوئ للمغرب. وكتب في تدوينته: «هل ما زال عطاف الجزائري متشبثا بما قاله السنة الماضية عن أن دول العالم لا تعترف بمغربية الصحراء، بدعوى أن المينورسو ما تزال موجودة فعليا بأقاليمنا الجنوبية؟»
وتساءل تشيكيطو: «بأي وجه سيقابل عطاف جمهوره الزومبي، وهو يرى أن البعثة الأممية تجمع الآن شطايطها استعدادا لمغادرة التراب المغربي؟!» واعتبر تشيكيطو أن استمرار وجود المينورسو كان حاضرا في تبرير المواقف الجزائرية المناوئة لمغربية الصحراء.
وأشار تشيكيطو إلى أن رئيس البعثة، ألكسندر إيفانكو، يُرتقب أن ينتقل إلى الرباط لإجراء مباحثات مع مسؤولين مغاربة بشأن الجدول الزمني للانسحاب والترتيبات اللوجستية. وتوقع تشيكيطو ألا يبقى للمينورسو أي أثر مع نهاية نونبر.


