قدّرت أوبن إيه آي، الثلاثاء 3 نونبر، أن استفسارات البحث عبر ChatGPT تعادل نحو 20 في المائة من عمليات البحث التي يجريها المستخدمون عبر غوغل. ولا تعني هذه النسبة أن ChatGPT يملك حصة سوقية مماثلة؛ إذ تقتصر المقارنة على الاستفسارات التي تقود إلى البحث عبر الويب، ولم تكشف الشركة تفاصيل طريقة احتسابها.
وقال آدم فراي، المسؤول عن منتجات المستهلكين في ChatGPT، إن الاستفسارات التي تتطلب معلومات حديثة عبر الإنترنت ارتفعت بشكل كبير في الفترة الأخيرة. وأضاف أن عدد المستخدمين النشطين أسبوعياً انتقل من مليار إلى 1.2 مليار خلال شهرين.
وأشار فراي إلى أن الاستخدام اتسع ليشمل البحث عن أشخاص وأماكن وأخبار ومعلومات مالية وصحية، بعدما تركز في بدايته أساساً على الكتابة والبرمجة.
وأظهرت دراسة نشرها مركز بيو الأمريكي للأبحاث في يونيو 2026 أن 42 في المائة من البالغين الأمريكيين يستخدمون روبوتات الذكاء الاصطناعي للبحث عن المعلومات، وأن 38 في المائة من الموظفين يستعينون بأدوات الذكاء الاصطناعي لإنجاز مهام مهنية. كما أفاد استطلاع للمركز بأن 44 في المائة من البالغين الأمريكيين سبق لهم استخدام ChatGPT، مقابل 24 في المائة استخدموا Gemini التابع لغوغل. وتخص هذه الأرقام الأمريكيين والموظفين، ولا تمثل مستخدمي الإنترنت عموماً.
وتدمج غوغل تقنيات الذكاء الاصطناعي في نتائج البحث عبر ملخصات وإجابات فورية، مع احتفاظها بموقع مهيمن في سوق البحث. وتواجه أنظمة البحث المعتمدة على الذكاء الاصطناعي تحديات تتصل بدقة المعلومات واحتمال تقديم إجابات غير موثوقة، كما تثير الإجابات والملخصات الفورية تساؤلات بشأن أثرها على زيارات المواقع الإخبارية والمنصات التي تعتمد على محركات البحث للوصول إلى جمهورها.


