تقرير 2025: الوفيات والمفقودون في مسارات الهجرة
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن عدد المهاجرين الذين لقوا حتفهم أو فُقدوا أثناء رحلاتهم عبر مسارات الهجرة حول العالم في عام 2025 بلغ 7,667 شخصاً، بمعدل يقارب 21 وفاة يومياً. وتأتي هذه الأعداد ضمن جهد المنظمة المستمر لرصد المخاطر التي يواجهها المهاجرون أثناء محاولاتهم الانتقال بحثاً عن ملاذ أو فرص عمل في بلد آخر، وتشمل البيانات مسارات هجرة عالمية متعددة.
وتبيِّن الأرقام أن عام 2025 شهد انخفاضاً نسبياً مقارنة بعام 2024، حين سُجل نحو 9,200 وفاة على نفس المسارات. وتوضح المنظمة أن الفارق بين العامين يعكس تغيراً في أنماط التدفقات والهياكل الإغاثية والإبلاغ، لكنه لا يقلل من حجم الخطر الذي يواجه المهاجرين على الطرق. وتشير البيانات إلى استمرار ظاهرة الوفيات وحالات الاختفاء رغم التراجع النسبي في الإجمال، وذلك ضمن مشروع المنظمة المسمى المهاجرون المفقودون الذي يجمع تقارير من مصادر متعددة حول الحوادث المرتبطة بالتنقل العالمي.
تعتمد أرقام 2025 على تقارير من جهات حكومية ومحلية ومصادر إعلامية وشهادات من المهاجرين ومتعاونين مع الوكالات الإنسانية، وتغطي نطاقاً واسعاً من المسارات عبر العالم. وتؤكد المنظمة أن البيانات قد لا تعكس بدقة كل حالة في كل منطقة بسبب تفاوت قدرات الإبلاغ والوصول إلى المعلومات في بعض المواقع، لكن المؤشرات تظل ضمن إطار تحليلي موحد يستخدمه المشروع منذ سنوات.
رغم أن العدد الإجمالي انخفض، تبقى مخاطر الهجرة عبر المسارات المتعددة حاضرة بشكل مستمر. وتدعو المنظمة الدول والجهات المعنية إلى تعزيز إجراءات البحث والإنقاذ وتوفير حماية أفضل للمهاجرين، بما في ذلك تيسير الوصول إلى المساعدة وتوفير معلومات وخدمات إنسانية للحد من الوفيات وحالات الاختفاء المرتبطة بمحاولات العبور واللجوء غير النظامية.


