فتحت النيابة العامة في باريس، السبت 7 نونبر، تحقيقاً في إنذارات كاذبة بوجود قنابل على متن طائرات كانت تحلّق فوق فرنسا. ويأتي التحقيق بعد سلسلة إنذارات طالت عشرات الرحلات التجارية في أوروبا خلال الأيام الأخيرة.

ويركز التحقيق، بحسب النيابة العامة في باريس، على تحديد مرسلي رسائل إلكترونية تضمنت معلومات كاذبة توحي بوجود خطر تفجير الطائرات، والتحقق مما إذا كانت لهم صلات بـ«قوى أجنبية». وتظل هذه الصلة المحتملة فرضية قيد التحقيق، فيما لم تسمِّ النيابة العامة أي دولة.

وأدت الإنذارات إلى تغيير مسار بعض الطائرات، كما رافقت مقاتلات عسكرية بعض الرحلات. وشملت الوقائع رحلات تجارية في دول أوروبية عدة، بينما انصبت إجراءات التحقيق في باريس على الرسائل المرتبطة بإنذارات بوجود قنابل على طائرات كانت تحلّق فوق فرنسا.

ومن بين الرحلات التي غيّرت مسارها طائرة تابعة لشركة إير لينغوس كانت متجهة من دبلن إلى روما. وحُوّلت الطائرة الخميس 5 نونبر إلى قاعدة إيفرو الجوية في فرنسا، بعدما طالت الإنذارات رحلات تجارية خلال الأيام السابقة لفتح التحقيق.

ولم يُعثر على متفجرات في الطائرات التي خضعت للتفتيش. وتأتي هذه النتيجة في سياق الإنذارات التي دفعت إلى تغيير مسارات بعض الطائرات ومرافقة مقاتلات لبعضها، فيما يظل تحديد مرسلي الرسائل والتحقق من صلاتهم المحتملة بجهات أجنبية محور التحقيق.