كشف المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن أن أعمال التنقيب خلال عام 2025 ارتكزت على استخراج المعادن الاستراتيجية والأساسية، والمعادن النفيسة، بالإضافة إلى الصخور الصناعية والمواد الطاقية. وخصص المكتب اهتماماً خاصاً للمواد المعدنية التي تعتبر حيوية واستراتيجية في سياق الانتقال الطاقي، والذي يشكل أولوية في السياسات المستقبلية للمملكة.
وقد تم تنفيذ 45 مشروعاً ضمن مجالات التنقيب، حيث شملت هذه المشاريع مناطق متعددة تعتبر واعدة بالموارد المعدنية في البلاد. توزيع المشاريع كان كالتالي: 21 مشروعاً خاصاً بالإضافة إلى 24 مشروعاً أخر قدمت فرصاً وأفكاراً جديدة لتعزيز الصناعة الاستخراجية في المغرب.
وأوضح المسؤولون عن المكتب أن هذه الجهود تهدف إلى دعم التنمية الاقتصادية من خلال استكشاف ثروات البلاد الطبيعية، وتستند إلى التحول في السياسات العالمية نحو مصادر الطاقة النظيفة. وتؤكد هذه المشاريع رؤية المغرب في التقدم نحو اقتصاد مستدام يعتمد بشكل متزايد على الابتكار واستخدام التكنولوجيا في مجال الطاقة والمعادن.


