أدان المؤتمر العربي العام الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الأراضي الفلسطينية ولبنان، مشيرًا إلى أن التصعيد الأخير في المنطقة يساهم في تشكيل واقع ميداني جديد، ويعد اتجاهًا خطيرًا قد يفاقم الأوضاع. هذا الموقف أُعلن في بيان صدر عقب اجتماع لجنة المتابعة، برئاسة خالد السفياني، حيث أعرب المؤتمر عن قلقه إزاء الأحداث المتصاعدة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وخلال الاجتماع، استعرضت اللجنة التطورات الأخيرة في المناطق المتأثرة بالنزاع، مشيرة إلى تأثير السياسات الإسرائيلية على الاستقرار الأمني في المنطقة. وأشار البيان إلى أن الانتهاكات المتزايدة تساهم في تأجيج التوتر وتعقيد سبل تحقيق السلام العادل والشامل.
وقد حذر المؤتمر من السياسات التي يعتبر أنها تستهدف إحداث تغييرات ديمغرافية وجغرافية طويلة الأمد، مما يتطلب تحركاً عربياً موحداً لمواجهتها. دعا المؤتمر إلى تكثيف الجهود الدولية للضغط على إسرائيل لإنهاء هذه الممارسات التي تؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في الأراضي المحتلة.
وأوضح خالد السفياني، في ختام الاجتماع، أهمية تعزيز الجهود لدعم الشعب الفلسطيني والوقوف ضد أي محاولات لفرض واقع جديد من خلال الانتهاكات المستمرة. وأكد على أن التعاون العربي والدولي يجب أن يتوجه لملء الفراغ السياسي وحشد الدعم الدولي لتحقيق سلام دائم وعادل في المنطقة.


