أعلن أحمد الطيبي أن قائمته مستعدة لمساعدة معسكر غادي آيزنكوت على تشكيل حكومة جديدة في إسرائيل، إذا قرر المعسكر المضي في هذا المسار. وأفاد الطيبي بأن قائمته تلقت اتصالات من معسكر آيزنكوت بعد ظهور النتائج الأولية للانتخابات.
وربط الطيبي تقديم الدعم بمدى استعداد آيزنكوت وحلفائه لقبوله، موضحاً أن قائمته لا تسعى إلى دخول الحكومة أو الحصول على حقائب وزارية. وقال إن الدعم مشروط بالتزامات واضحة لمكافحة الجريمة والعنف داخل المجتمع العربي، ووقف هدم المنازل البدوية.
كما أبدى الطيبي استعداد قائمته للتشاور مع القائمة العربية الموحدة بقيادة منصور عباس. واعتبر أن نتائج الانتخابات تجعل أصوات النواب العرب مؤثرة في مفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة، ما يعزز أهمية هذه الأصوات في المفاوضات.
وتفيد النتائج الأولية بتقارب المعسكرين المتنافسين، من دون أن يبلغ أي منهما الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة. ويتطلب تشكيلها 61 مقعداً على الأقل من أصل 120 في الكنيست، وهو ما يجعل موقف النواب العرب مؤثراً في مسار المفاوضات. وتظل إمكانية تشكيل حكومة بدعم قائـمة الطيبي مرتبطة بقرار معسكر آيزنكوت وقبول آيزنكوت وحلفائه لهذا الدعم.
ويُعد آيزنكوت، المنحدر من أسرة يهودية مغربية والرئيس السابق للأركان الإسرائيلي، أحد أبرز منافسي بنيامين نتنياهو.


