احتج طلبة موظفون وأجراء، اليوم الأحد، أمام البرلمان رفضاً للرسوم المفروضة على متابعة الدراسة الجامعية بنظام التوقيت الميسر. وطالبوا بضمان مجانية التعليم العمومي وتمكينهم من مواصلة دراستهم من دون إقصاء بسبب العمل أو القدرة المالية، كما رفعوا شعارات ضد الخوصصة.
وقالت التنسيقية الوطنية للموظفين والأجراء المفروض عليهم التوقيت الميسر إن الرسوم تحول دون تسجيل بعض الموظفين والأجراء ومواصلة مساراتهم الأكاديمية، بسبب عجزهم عن تحمل التكاليف، معتبرة أنها تسهم في تفاقم الهدر الجامعي بينهم. وأضافت أن فرض الرسوم على هذه الفئة لا ينسجم مع الإنصاف الاجتماعي وتكافؤ الفرص، وتساءلت عن مدى توافقه مع التصريحات الحكومية بشأن دعم الطبقة المتوسطة وتخفيف أعبائها المالية.
ودعت التنسيقية إلى تجميد تطبيق المادة 81 إلى حين التوصل إلى حل منصف، وإلى ضمان مجانية التعليم العمومي في مختلف الأسلاك. وتقول إن عدداً من الموظفين والأجراء الذين اجتازوا مباريات الولوج إلى سلك الماستر بنجاح يواجهون صعوبات في التسجيل، بسبب محدودية المقاعد المتاحة في نظام التوقيت العادي.
وطالبت التنسيقية بتسجيل الموظفين والأجراء الناجحين في مباريات الولوج إلى الماستر، في إطار معالجة هذه الصعوبات. وردد المحتجون هتافات رافضة للخوصصة ومطالبة بالمجانية، كما رفضوا وصفهم بالتخريبيين أو الانفصاليين، مؤكدين أنهم وطنيون.


