قالت شرفات أفيلال، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، اليوم الثلاثاء أمام لجنة البنيات الأساسية بمجلس النواب، إن استهلاك المواد البترولية بالمغرب بلغ نحو 12.8 مليون طن خلال 2025، بزيادة 4 في المائة مقارنة بعام 2024، مع استثناء غاز البوتان من هذه الزيادة. وأعلنت أن المشاريع المبرمجة بين 2026 و2030 ستضيف أكثر من 1.7 مليون متر مكعب إلى قدرات التخزين، مع إمكان دخول أكثر من 700 ألف متر مكعب منها حيز التشغيل بنهاية 2027.
وقدمت أفيلال هذه الأرقام خلال مناقشة مشروع الميزانية القطاعية لوزارتها. وأضافت أن استهلاك غاز البوتان انخفض بنسبة 3 في المائة خلال 2025 مقارنة بعام 2024، فيما شكلت المواد البترولية نحو 51 في المائة من المزيج الطاقي الوطني.
وأظهرت الأرقام التي قدمتها الوزارة أن الغازوال استحوذ على الحصة الأكبر من استهلاك المواد البترولية، يليه غاز البوتان ثم الفيول. وقدّرت الأرقام الواردة في العرض استهلاك الغازوال بنحو 6.66 ملايين طن، وغاز البوتان بنحو 2.69 مليون طن، والفيول بنحو 1.15 مليون طن. كما قُدّر استهلاك وقود الطائرات بنحو 1.02 مليون طن، والبنزين بنحو 896 ألف طن، والبروبان بنحو 384 ألف طن.
وقالت أفيلال إن قدرات تخزين المواد البترولية تجاوزت 3 ملايين متر مكعب، منها نحو 2.4 مليون متر مكعب للمواد السائلة و805 آلاف متر مكعب للمواد الغازية. ويوجد 90 في المائة من قدرات تخزين المواد السائلة في منشآت متصلة بالموانئ، مقابل 91 في المائة من قدرات تخزين المواد الغازية في منشآت مرتبطة بها.
وتعادل قدرات التخزين، بحسب الوزيرة، 94 يوماً من الاستهلاك للبنزين الممتاز، و87 يوماً للفيول، و77 يوماً للغازوال، و61 يوماً لوقود الطائرات، و58 يوماً لغاز البوتان. ونُقل عن الوزارة أن التغطية التخزينية تتجاوز 60 يوماً لأربعة منتجات، بينما تقل عن هذه العتبة بالنسبة إلى غاز البوتان بيومين.
ونُقل عن الوزارة أن قدرات تخزين المواد البترولية السائلة ارتفعت بنسبة 129 في المائة منذ 2009، كما زادت قدرات تخزين غاز البوتان بنسبة 127 في المائة بين 2009 و2026. وأوصت الوزارة بتخطيط استباقي ومندمج لتطوير منشآت التخزين، يحدد الحاجيات بحسب المنتجات والجهات، بتنسيق مع الأطراف المعنية.


