انعكاسات ارتفاع المحروقات على تعريفة النقل العمومي في المغرب
\n
وجه المهدي الفاطمي، النائب عن الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، سؤالاً شفوياً إلى وزير النقل واللوجيستيك حول انعكاسات الارتفاع الأخير في أسعار المحروقات على تعريفة النقل العمومي في المغرب. وأوضح الفريق في السؤال الموجه إلى رئيس مجلس النواب أن أسعار المحروقات ارتفعت في البلاد مؤخراً، مع تركيز خاص على مادة الغازوال التي تُستخدم بشكل رئيسي في تشغيل وسائل النقل العمومي والخاص على حد سواء. كما أشار إلى أن أي زيادة في كلف الوقود قد تترتب عليها آثار مباشرة على أعداد درجات التعريفة المطبقة على خدمات النقل، فضلاً عن إمكانية أن تتباين الأسعار بين وسائل النقل المختلفة بحسب طبيعة استخداماتها.
\n
ولم يذكر السؤال تفاصيل فنية عن آليات التعديل أو الجهة المسؤولة عن ضبط التعريفة، بل اكتفى بالتأكيد على وجود انعكاسات محتملة تستدعي توضيحات من الوزارة المعنية.
\n
يأتي هذا التطور في سياق مناقشات برلمانية مستمرة حول كلفة النقل العام وأسعار المحروقات في المغرب. وأوضح الفريق، في سياق السؤال الموجَّه إلى رئيس مجلس النواب، أن ارتفاع أسعار المحروقات يمثل قضية ذات أولوية لطرحها أمام الرأي العام ومحاولة فهم أثرها على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والمهنيين الذين يعتمدون على النقل العمومي. يعتمد قطاع النقل في البلاد بشكل رئيسي على الغازوال، ما يجعل أي تقلبات في سعره أمراً يؤثر على التعريفات المقررة في وسائل النقل المستعملة يومياً. وقد طالب الفريق في سؤاله بأن تُطلع الوزارة رئيس مجلس النواب على التقديرات المتوقعة وآليات التعامل مع أي تغييرات في الأسعار، بما يضمن استقرار التعريفة وعدم تحميل المستهلكين أعباء إضافية غير مبررة. كما أشار إلى أن المسألة تستدعي وجود إطار زمني واضح للرد والإجراءات المحتملة من قبل الحكومة.
\n
حتى الآن لا توجد تصريحات رسمية صدرت من وزير النقل واللوجيستيك أو من المكتب الإعلامي لوزارة النقل واللوجيستيك بشأن هذه المسألة، بحسب النص المقدم من المهدي الفاطمي. ومن المتوقع أن يواصل البرلمان متابعة التطورات وتقييمها في ضوء ما يصدر من الوزارة والجهات المعنية حول تعريفة النقل العمومي وأسعار الوقود.


