ارتفاع محتمل لأسعار الأكباش قبل العيد يثير قلق المغاربة
مع اقتراب عيد الأضحى بنحو شهرين، يعبر نطاق واسع من المغاربة عن مخاوف من عودة موجة ارتفاع في أسعار الأكباش قبيل العيد، رغم إجراءات حكومية لدعم المستوردين ومربي الماشية وتحسين العرض في الأسواق الوطنية.
وتُراوح أسعار الأكباش حالياً بين 3000 و5000 درهم للواحدة، فيما يتراوح سعر لحم الغنم لدى الجزارين بين 120 و130 درهماً للكيلوغرام، ما يضغط على ميزانيات الأسر. كما تشير التوقعات إلى احتمال ارتفاع الأسعار مع اقتراب العيد أكثر، وذلك رغم تحسن الوضع الفلاحي الناتج عن التساقطات المطرية الأخيرة التي كان يُرتقب أن تسهم في خفض الأسعار.
وتؤكد مصادر مطلعة أن دور الوسطاء المعروفين بـ“الشناقة” و“الفراقشية” ما زال له أثر قوي في ضبط الأسعار، وهو ما يثير قلق المستهلكين. وتأتي هذه الضبابية في وقت تتخذ فيه الحكومة إجراءات لدعم الفلاحين والمستوردين وتحسين العرض في الأسواق الوطنية، فيما أشارت المعطيات إلى أن الأمطار الأخيرة ساهمت في تحسن الوضع الفلاحي، إلا أن الأسعار ما تزال في ارتفاع رغم ذلك.
وفي تصريحات لـ“أخبارنا”، قال محمد الكبير: “هاد العام باين العيد غادي يكون صعيب بزاف، الأثمنة طالعة من دابا ومازال ما قربش الوقت، والدعم خاصو يوصل للمستهلك ماشي غير للوسطاء.” وأضاف: “الممارسة ديال الشناقة كتأثر فالسوق وكترفع الثمن بلا مبرر، رغم الدعم الحكومي للفلاحين، والأمطار نزلت والوضع تحسن، ولكن الثمن باقي طالع.” وتابع سعيد الدراق: “المشكل الكبير هو الشناقة، هما لي كيتحكمو فالسوق وكيرفعو الثمن بلا مبرر رغم دعم الحكومة للفلاحين، مشيراً إلى أن الأمطار نزلت والوضع تحسن، ولكن الثمن باقي طالع.” وأردف أحمد اليونسي قائلاً: “عدد كبير من الأسر ممكن ما تقدرش تشري الأضحية هاد العام إذا بقا الوضع هكا، داعيا الجهات المسؤولة إلى تشديد المراقبة داخل الأسواق وحماية القدرة الشرائية للمواطن المغربي.”


